الأستاذ عمر محمد الحيدري
محمد بن صالح البليهشي

رمز من الرموز البارزة في دنيا التربية والتعليم بالمدينة المنورة وهو بفضله سبحانه وتعالى من حفظة كتاب الله تعالى وممن كان لهم الفضل في التشجيع والمتابعة لطلابه في حفظ القرآن الكريم وخير العمر ما طال في طاعة الله سبحانه وتعالى ويذكره كثير من حفاظ المدينة بقدرته على المصابرة والمتابعة والمثابرة لكل واحد من تلك الكوفية التي حظيت باهتمامه ورعايته لهم في أروقة المسجد النبوي الشريف أو في حلقات التحفيظ التي يعقدها لهم في الكثير من المواقع سواء في منزله أو في منازل طلابه المحيطين به والمتعلقين بأسلوبه القرآني) للتلاوة وتجويداً وحفظاً.
وهو يحفظه الله تعالى من مواليد العام الهجري الذي دخلت المدينة المنورة في مطلة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى، وهو عام القاهـ ومن خلال سيرته الثانية فإن والده توفي بالمدينة المنورة ولا يزال الأستاذ عمر صغيراً حيث التحق بدار الأيتام في عهد مديرها الشيخ السلي العليا وعاصر في دراسته بها كبار العلماء والأدباء والعربين من المدرسين والإداريين والمشرفين وكانت الدراسة في عقدهم دراسة جادة والتربية مخلصة لأولئك الأيتام في للك الدار التي كانوا يلتقون اليها المعارف والدروس في على فنون الثقافة إضافة إلى تعليمهم بعض الصناعات الوطنية الطلاقاً من اسم المدرسة التي بدأت تحت مساره مند نشانها في عام 1952م وهو اسم إدار الأيتام والصنائع الوطنية حيث حرص مؤسسة تلك المدرسة العادلة الشيخان عبد العلي وعبد الكريم دادا رحمهما الله تعالى على أن يكون التعليم أولئك الأيتام تعليماً متقلاً ويضاف إليه محاولة إحساب طلابها اجزماً تسيرهم في مقتبل حياتهم وقد أنت هذه الدار رسالتها كاملة في ذلك الوقت وخرج منها رجال عباقرة عوضتهم كثيرا من عقد أبائهم وساعدتهم على تكوين أنفسهم وبناء مستقبلهم وقال مؤسسة الدار بإذنه تعالي ومعلموها الأجر الجزيل والمثوبة منه سبحانه وتعالى.
ومع نهاية العام الدراسي 1361هـ حصل (رمزنا) الأستاذ عمر الحيدري على الشهادة الابتدائية عن تلك الدار والتحق بالمدرسة الثانوية مع أول تأسيسها في عام 1367هـ ونال شهادة الكفاءة منها في عام 1386هـ وعمل بمديرية البريد بالمدينة موظفاً ومع بداية عام 1366هـ عين مدرسة بمدرسة النجاح ثم تدرج في وظائف التعليم وتمت ترقيته في عام 1377هـ مديراً حيث كان العام الهجري ال13م، عاماً مميزاً في حياته واعتلى إدارة المدرسة الناصرية بالمدينة المنورة اللي أحسن في إدارتها وبقي فيها سنة وعشرين عاماً يدير شؤونها ويحرص على مسارها ورعاية جميع العاملين بها في تلك الفترة الذهبية من عمرها، ويوم أن بلغ سن التقاعد في العام الدراسي 1404هـ صدرت الموافقة من مقام الوزارة بتمديد خدماته إلى عام 1406هـ لحفظه القرآن الكريم وحسن إدارته وسيرته التربوية تقديراً من المسؤولين في الوزارة له ورغبة في الاستفادة منه ومن خدماته الجليلة في المجال التربوي والاجتماعي، ومن حسن حظ الناصرية) المدرسة بالمدينة المنورة وهي أول مدرسة بالمدينة الشلت مع بداية دخول المدينة في مطلة حكم المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى أن يكون الأستاذ عمر الحيدري مديراً لها وقائداً لمسيرتها حيث استشعر في العام الدراسي 1294هـ بنوع هذه المدرسة خمسين عاماً مما شجعه على العزم الإقامة حفل المدرسة لبلوغها خمسين عاماً وقد حية الفكرة ووقف بجانبه العربي الفاضل القدير والأديب والناقد الأدبي الأستاذ عبد العزيز الربيع رحمه الله تعالى مدير التعليم الأسبق وبمتابعته وتشجيعه ووقوف عدد من معلمي المدرسة المخلصين وخريجيها جرى الإعداد للحقل ومضرة كبار المسؤولين في الدولة الذين تخرجوا من هذه المدرسة العتيقة واستمرت فعاليات الحفل لمدة ثلاثة أيام متتالية عاشت فيها المدينة المنورة حضوراً مميزاً وتبارى الأدباء والشعراء من خريجي المدرسة الدين أتوا من مختلف عدن المملكة للمشاركة فيه بكلمات وقصائد الرث المناسبة وسجلت ذكريات وذكريات لهم وأبرز الأستاذ عمر الحيدري لوحات مضاعة بمديري المدرسة الدين تعاقبوا على إدارتها يدعاً عن الأستاذ عبد القادر شلبي ثم محمود الحمصي ثم السيد أحمد صقر وبعده الأستاذ محمد عبد الكريم السناري ثم الشيخ عبد القادر كردي وبعده أمين مرشد وأخيراً الأستاذ عمر بن من الحيدري وأبرز الحفل أسماء بعض المعلمين الذين عملوا بالمدرسة أمثال السيد محمد صابر و محمد سالم الحجيلي ومحمد الكلامي وعبد الحق النقشبندي ومحمد حسين زيدان وعلمان عبد القادر حافظ وحسام الدين مصطفي و سالم داغستاني وحامد عبد الحفيظ ومحمد الطيب ادريس وصالح أخميمي وعبد العزيز الربيع وأحمد بشناق وحمزه قاسم وصالح الفين وعبد الله الخريوش وعبد الحميد السناري ومحمد حميدة ومحمد بن سعد المنصور ومحمود عبد السلام
وصالح بدر الحيدري ومحمد نور الدين فهمي وغيرهم ...
حيث الطلقوا من الناصرية إلى مجالات العمل الأرجب في كل اتجاه وصوب وكانت لهم بصمات وخطوات لذكر وتشكر في مجالات العلم والأدب والثقافة والإدارة رحمهم الله جميعاً. وأبرزت المدرسة أسماء لامعة من خريجيها كانت لهم أدوار فاعلة في مسار الحضارة والرقي والتقدم في البلاد ومنهم السيد عمر السقاف وضياء الدين رجب وأسعد عبد العزيز الزهير وأيوب مصطفى صبري ومنصور عارف وعلى حسين عامر وعبد العزيز أركوبي وعبد العزيز داغستاني وأسعد حمزه خليل وعبد المحسن عبد الحفيظ كردي وفهمي بصراوي ومصطفى إبراهيم توفيق وعبد السلام هاشم حافظ ومصطفى حسام الدين ومحمد يوسف بن فضل إلهي وعبد الهادي حسن طاهر ومحمد المهدي المدني وأحمد عابدين ملا ومحمود حلواني وحمزه عايد وعبد القادر بكري وعبد الفتاح كابلي ورضا محمد سعيد عبيد وعلي يوسف السيد يوسف وسامي جعفر فقيه وعلى المهنة ومحمد عبد الحميد محبت وأسيد اركوبي ويوسف برزنجي وعبد العزيز الحصين وفهمي رجب وإبراهيم نزهه ورضا خاشفتي وهاشم حكيم ومحمد حسن طاهر وغيرهم أيضاً كثير ممن تشرفوا يتلقي العلم والمعرفة في جنبات المدرسة الناصرية. رحم الله تعالى من عامرنا منهم إلى دار البقاء والخلود وأطال عمر من بقي صا ورزقه العمل. الصالح والخاتمة الطيبة .
وقد حرص الأستاذ عمر الحيدري (أبو بكر) حفظه الله تعالى وأطال عمره في طاعته على أن يكون الحفل الذي جد واجتهد للوثيقة وبروزه بمناسبة مرور خمسين عاماً لهذه المدرسة وأقيم في عام 1396هـ، حرص هذا الرجل الثابة والتربوي المميز على أن يكون الحمل شاملاً للتاريخ الخطوات الأولى لهذا الصرح العلمي وأن يوثق في كتاب يضم فعالياته بعنوان المدرسة الناصرية في خمسين عاماً) تولى الإشراف عليه ورعايته مدير التعليم الأسبق الأستاذ عبد العزيز الربيع وصدر عن مركز المعلومات الإحصائية والتوثيق التربوي بوزارة المعارف حينها. وجمع مواده لجان من المعلمين التابعين بالمدرسة وقتها وأشرف عليها الأستاذ الحيدري). الاستقراء السجلات وتنظيم العمل الذي سار عليه الحفل الكبير الذي جمع بين إداريين ومعلمين وخريجين في احتفالية مميزة عنوانها الوفاء والإشادة بالسبق والأولوية في مسار التربية والتعليم في هذه المدينة العظيمة..
وأقول عنه بأنه لولا توفيقه سبحانه وتعالى ثم ما امتاز به (رمزنا اليوم الأستاذ عمر الحيدري من نشاط ونباهة وغيره وإيمان بالتوثيق والاعتراف بالفضل لأهله من إداريين ومعلمين وخريجين لما تم ذلك الحفل الكبير الذي وثق لنا تلك الخطوات الأولى للتعليم النظامي بالمدينة المنورة، ولولا مرسة ووعيه المبكر وإيمانه بما للتوثيق من أثر لما كانت الناصرية) المدرسة تفخر على مر الزمان بالأسبقية وتسجيل خطوات تدرجها بطريقة مفعلة سبقت غيرها من المدارس التي انشئت في ذلك الزمن.
واختر بما دونه الأستاذ عمر الحيدري) عن المناسبة بقوله: هذه قصة خمسين عاماً عاشتها هذه المدرسة وفي روايتها منفسة وفيها نهري وفيها لابنائنا قدوة والاعتراف بفضل مدرسيها. ومن محل فيها في تلك الظروف الصعبة وفاء لهم وإحقاقا لحقهم وفيها تخليد الكثير العن ساهم في بناء عاشقة توقعي هذه المدرسة باليها قبل ذلك كله جهود القيادة الرشيدة وإيمان جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله وغفرك بالعلم وفضله وكر ذلك على المعضة التي تستاها المسلحته )
بارك الله في جهودك وعمرك يا أبا بكرا ومتعك بالصحة والعافية وطول العمر في طاعته وحسن الخامسة في هذه المدينة العظيمة فانت رمز بقلمي وتاريخ يسير على الأرض.






