يرحل الرجال العظام… وتبقى مآثرهم | د. عبدالعزيز بن درويش المالكي

د. عبدالعزيز بن درويش المالكي

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، راضيةٍ بحكمه، انتقل إلى رحمة الله تعالى ابن العم العزيز والصديق الأستاذ الأديب الأريب محمد بن صالح البليهشي، والد معالي المهندس فهد البليهشي أمين منطقة المدينة المنورة، رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّم من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته.

وإن غاب الجسد، فإن أمثال أبي قاسم لا يغيبون حقًّا؛ إذ تبقى سيرتهم العطرة حيّةً في الذاكرة، وتظل آثارهم المباركة ممتدةً تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، فقد كان -رحمه الله- عالمًا وأديبًا ومربيًا ومؤرخًا، أفنى عمره في خدمة تاريخ المدينة المنورة، وتوثيق معالمها ورجالاتها وتراثها، حتى غدت مؤلفاته مراجع أصيلة لكل باحثٍ ومحبٍ لطيبة الطيبة.

وقد عرفناه -رحمه الله- رجلًا اجتمع فيه سمو العلم ورفعة الخلق، فكان قدوةً في تواضعه، ونقاء سريرته، وسعة صدره، وطيب معشره، ولم يكن علمه مجرد معارف تُتلى، بل كان سلوكًا يُجسَّد، ومواقف تُروى، يشهد بها كل من عرفه أو جالسه أو نهل من علمه.

وكان حضوره يبعث على الهيبة الممزوجة بالمحبة، وحديثه يفيض بالحكمة، ومجالسه عامرةً بالنفع والفائدة.

وإذا كان للإنسان أن يخلّف بعد رحيله أثرًا باقياً، فإن أعظم ذلك الأثر ما يتركه من قيمٍ راسخة، وتربيةٍ صالحة، وأبناءٍ يحملون رسالته في الخير والعطاء؛ وما قاسم وإخوانه؛ إلا امتدادٌ لتلك المدرسة المباركة، وثمرةٌ صالحة لتربيةٍ قامت على الإخلاص والبذل وخدمة الدين والوطن.

رحم الله أبا قاسم رحمةً واسعة، وغفر له، وأكرم نزله، ورفع درجته في عليين، وجزاه عن المدينة المنورة وأهلها ووطنه خير الجزاء، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وربط على قلوبهم.

{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، راضيةٍ بحكمه، انتقل إلى رحمة الله تعالى ابن العم العزيز والصديق الأستاذ الأديب الأريب محمد بن صالح البليهشي، والد معالي المهندس فهد البليهشي أمين منطقة المدينة المنورة، رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّم من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته.

وإن غاب الجسد، فإن أمثال أبي قاسم لا يغيبون حقًّا؛ إذ تبقى سيرتهم العطرة حيّةً في الذاكرة، وتظل آثارهم المباركة ممتدةً تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، فقد كان -رحمه الله- عالمًا وأديبًا ومربيًا ومؤرخًا، أفنى عمره في خدمة تاريخ المدينة المنورة، وتوثيق معالمها ورجالاتها وتراثها، حتى غدت مؤلفاته مراجع أصيلة لكل باحثٍ ومحبٍ لطيبة الطيبة.

وقد عرفناه -رحمه الله- رجلًا اجتمع فيه سمو العلم ورفعة الخلق، فكان قدوةً في تواضعه، ونقاء سريرته، وسعة صدره، وطيب معشره، ولم يكن علمه مجرد معارف تُتلى، بل كان سلوكًا يُجسَّد، ومواقف تُروى، يشهد بها كل من عرفه أو جالسه أو نهل من علمه.

وكان حضوره يبعث على الهيبة الممزوجة بالمحبة، وحديثه يفيض بالحكمة، ومجالسه عامرةً بالنفع والفائدة.

وإذا كان للإنسان أن يخلّف بعد رحيله أثرًا باقياً، فإن أعظم ذلك الأثر ما يتركه من قيمٍ راسخة، وتربيةٍ صالحة، وأبناءٍ يحملون رسالته في الخير والعطاء؛ وما قاسم وإخوانه؛ إلا امتدادٌ لتلك المدرسة المباركة، وثمرةٌ صالحة لتربيةٍ قامت على الإخلاص والبذل وخدمة الدين والوطن.

رحم الله أبا قاسم رحمةً واسعة، وغفر له، وأكرم نزله، ورفع درجته في عليين، وجزاه عن المدينة المنورة وأهلها ووطنه خير الجزاء، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وربط على قلوبهم.

{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.