الاسم
محمد بن صالح البليهشي
الكنية
أبو قاسم
المولد
قرية المضيق، محافظة وادي الفرع، منطقة المدينة المنورة — ١٣٦٥هـ
الوفاة
٦ أغسطس ٢٠٢٦م — المدينة المنورة
مدفنه
بقيع الغرقد في المدينة المنورة
التعليم
معهد المعلمين · ليسانس الشريعة — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المهنة
التربية والتعليم · الصحافة · التأليف والتوثيق
المجالات
تاريخ المدينة المنورة ومحافظاتها · التراجم · القصة · التوثيق المؤسسي
عدد المؤلفات
١٣
١ — النشأة والتعليم
١٣٦٥هـ — وُلد في قرية المضيق بمحافظة وادي الفرع، جنوب المدينة المنورة.
١٣٧٣هـ — تلقّى تعليمه الأول في كُتّاب الشيخ مفلح الشاماني، بأحد مساجد القرية.
١٣٧٥هـ — انتقل إلى التعليم النظامي في مدرسة حكومية.
تخرّج في معهد المعلمين.
حصل على الليسانس من كلية الشريعة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
٢ — المسار التربوي
المدرسة المحمدية النموذجية بالمدينة المنورة — معلمًا، في بداية حياته العملية.
مدارس ابتدائية ومتوسطة بالمدينة المنورة — معلمًا ثم مديرًا.
ثانوية الأنصار بالمدينة المنورة — مديرًا.
عمل في السلك التعليمي فترة طويلة، تنقّل خلالها بين المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية معلمًا ومديرًا وقائدًا تربويًا.
يُذكر اسمه بين رجالات التعليم الأوائل في المدينة المنورة، مع جيل الأستاذ عبدالعزيز الربيع والدكتور محمد العيد الخطراوي.
٣ — المسار الصحفي
عمل في الصحافة غير متفرغ، وتولّى إدارة مكتب صحيفة «المدينة» في المدينة المنورة، ومكتب صحيفة «الندوة» في المدينة المنورة.
نُشرت له مقالات وقصص في الصحف والمجلات المحلية على مدى سنوات، جُمع بعضها لاحقًا في كتبه.
تعلّم أصول الكتابة الأدبية والصحفية على يد أستاذه عبدالعزيز الربيع.
٤ — العضويات والمناصب الثقافية
نادي المدينة المنورة الأدبي عضو مجلس الإدارة · ١٤٠٠هـ – ١٤٢٧هـ سبعة وعشرون عامًا.
عمل ضمن المجلس إلى جانب عبدالعزيز الربيع، ومحمد هاشم رشيد، وعبدالله عبدالرحيم عسيلان، ومحمد العيد الخطراوي، ومحمد حميدة، ومصطفى صالح قطيم، وناجي محمد حسن الأنصاري، ودخيل الله الحيدري.
وثّق مسيرة النادي في كتاب «مسيرة ثمانية أعوام».
عضو في المجلس المحلي بمحافظة وادي الفرع .
٥ — الجوائز والمشاركات
المركز الأول في مجال القصة — ١٤٠٢هـ
جائزة نادي أبها الأدبي — ١٤٠٥هـ
حضر مؤتمر الأدباء السعوديين الأول — مكة المكرمة
حضر تجمع الشباب العربي الخامس — دمشق
حضر لقاءات الأندية الأدبية السعودية
٦ — متحف المضيق
أسّس في قريته المضيق متحفًا يحكي سيرة القرية للأجيال.
٧ — أسلوبه ومنهجه في الكتابة
المصادر
جمع بين الوثيقة والرواية الشفهية. اعتمد في «وادي الفرع» على الوثائق التاريخية والأشعار والمصطلحات المحلية؛ وكتب عن المدينة ومحافظاتها مستندًا إلى ما عايشه وسمعه من أهلها على مدى سنوات طويلة.
الأسلوب
جمع بين السرد الأدبي والدقة التاريخية. ووُصف بالعفوية والبساطة والصدق والاهتمام بالقيم الإنسانية.
اهتماماته
تاريخ المدينة المنورة وأوديتها ومحافظاتها · تراجم الرجال والرموز · تاريخ التعليم · التوثيق المؤسسي · القصة القصيرة.
٨ — الخط الزمني
١٣٦٥هـ — المولد في قرية المضيق، وادي الفرع.
١٣٧٣هـ — التعليم الأول في كُتّاب القرية.
١٣٧٥هـ — الانتقال إلى التعليم النظامي.
التخرج في معهد المعلمين.
ليسانس الشريعة — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
بداية العمل معلمًا في المدرسة المحمدية النموذجية.
إدارة مدارس ابتدائية ومتوسطة، ثم ثانوية الأنصار.
إدارة مكتبَي صحيفتي «المدينة» و«الندوة».
١٤٠٠هـ — عضو في مجلس إدارة نادي المدينة المنورة الأدبي.
١٤٠٢هـ — صدور «المدينة اليوم» و«حروف في الرماد» و«لمحات من حياة الربيع» · المركز الأول في القصة.
١٤٠٥هـ — جائزة نادي أبها الأدبي.
١٤١٩هـ — «رسائل في حب الوطن».
١٤٢٢هـ — «محمد هاشم رشيد.. في عيون أدباء عصره».
١٤٢٧هـ — «وادي الفرع: تاريخ وحضارة» · نهاية عضويته في مجلس النادي.
١٤٣٢هـ — «المدينة المنورة في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود».
١٤٤٣هـ / ٢٠٢١م — إطلاق سلسلة «رموز في الذاكرة» على منصة X.
١٤٤٧هـ / ٦ أغسطس ٢٠٢٦م — الوفاة · الصلاة عليه في المسجد النبوي · الدفن في البقيع.
٩ — الوفاة
توفي يوم الخميس ٦ أغسطس ٢٠٢٦م بالمدينة المنورة، عن عمر ناهز ثلاثة وثمانين عامًا بالتقويم الهجري.
أُدّيت عليه صلاة الجنازة في المسجد النبوي الشريف عقب صلاة الظهر، وتقدّم جموع المصلين نائب أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سعود بن نهار ودُفن في بقيع الغرقد.
وقدّم أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز تعازيه لأسرته.
١٠ — ما قيل عنه
«معلم من معالم المدينة، ومن كتّابها المميزين البارزين الباقين في ذاكرة مؤرخي المدينة. كتب عنها، وعن آثارها، وعن رجالها، وعن تاريخ التعليم فيها.» — صحيفة مكة
«أعجبتُ بخطواته التي خطاها في عالم الفكر بثقة وإيمان، وأعجبتُ بما امتاز به أسلوبه في الكتابة والأدب من عفوية وبساطة وصدق.» — من شهادة معاصر له
«أحد أبرز رجالاتها في التعليم وكتابة التاريخ، بعد مسيرة حافلة بتوثيق تاريخ المدينة ومحافظاتها ورموزها العلمية والاجتماعية.» — صحيفة سبق

